Batna.forumactif
L'inscription a ce forum est libre et gratuite; elle est nécessaire pour pouvoir envoyer des messages, télécharger, s'informer, voter dans les sondages entre autre de mieux lire le forum en général; puisque la majorité des rubriques sont Exclusives aux membres du forum Batna ForumActif.

Pour s'inscrire :







Derniers sujets
» question
Sam 8 Fév - 12:18 par bel.esprit

» En Chine, les piqûres d'abeille en guise de thérapie de choc
Mar 13 Aoû - 13:36 par lieto

» La science tente d'expliquer les sensations d'une mort clinique
Mar 13 Aoû - 13:33 par lieto

» L'homme, une sage-femme comme les autres
Mar 13 Aoû - 13:27 par lieto

» Les produits de blanchiment des dents plus strictement encadrés
Mar 13 Aoû - 13:19 par lieto

» Comment un interne européen peut-il effectuer une année d'internat en France
Mar 13 Aoû - 13:03 par lieto

» Diane 35: verdict de l'Agence européenne du médicament en mai
Sam 9 Fév - 17:36 par lieto

» On survit mieux au cancer en France
Sam 9 Fév - 17:34 par lieto

» La France veut limiter la prescription des pilules de 3e génération
Dim 13 Jan - 12:14 par lieto

» Plus d'un million d'Américaines traitées inutilement d'un cancer du sein
Ven 23 Nov - 14:36 par lieto

» Les hépatites virales mal combattues malgré un million de victimes par an
Ven 23 Nov - 14:28 par lieto

» E-book
Mer 24 Oct - 23:11 par bel.esprit

» E-book
Mer 24 Oct - 12:43 par zak

» E-book
Mer 24 Oct - 12:41 par zak

» E-book
Mar 28 Aoû - 13:09 par bel.esprit

» E-book
Dim 26 Aoû - 22:49 par bel.esprit

» E-book
Dim 26 Aoû - 21:56 par bel.esprit

» E-book
Dim 26 Aoû - 20:26 par bel.esprit

» ORAN
Sam 18 Aoû - 18:03 par lieto

» A Montpellier, des entomologistes en première ligne face au moustique tigre
Lun 13 Aoû - 15:20 par lieto

» Les Etats-Unis homologuent le Lucentis contre l'oedème maculaire diabétique
Lun 13 Aoû - 15:13 par lieto

» Colorants et hyperactivité des enfants
Dim 12 Aoû - 11:44 par lieto

» Manger sain .... ADDITIFS ALIMENTAIRES
Mer 25 Juil - 11:59 par bel.esprit

» [résolu]Quenstion!
Mar 19 Juin - 15:56 par bel.esprit

» Le glaucome, deuxième cause de cécité : 500.000 personnes atteints en Algérie Le glaucome, deuxième cause de cécité : 500.000 personnes atteints en Algérie
Jeu 14 Juin - 21:01 par zak

» Neurochirurgie : L’Algérie, une référence au Maghreb et en Afrique
Jeu 14 Juin - 20:54 par zak

» Un peu de zinc aiderait les nouveau-nés à guérir d'infections bactériennes
Jeu 14 Juin - 20:39 par zak

» Les relations troubles de la cigarette avec les maladies de l'intestin
Dim 3 Juin - 12:56 par lieto

» L'héroïne médicinale offre un traitement de seconde ligne
Lun 23 Avr - 11:00 par lieto

» Tuberculose: l'espoir d'un vaccin plus efficace chez l'adulte
Lun 23 Avr - 10:56 par lieto

» Le jeûne, une nouvelle thérapie ?
Mar 27 Mar - 15:34 par lieto

» Les Franciliens sont les Français qui marchent le plus
Mar 27 Mar - 15:31 par lieto

» eBay interdit les ventes de sorbitol après la mort d'une Italienne
Mar 27 Mar - 15:28 par lieto

» Etats-Unis: cholestérol réduit de 66% avec une injection mensuelle d'un nouvel agent
Mar 27 Mar - 15:26 par lieto

» Cancer du sein: une nouvelle radiothérapie prometteuse appliquée à Marseille
Dim 11 Mar - 14:30 par lieto

» Une start-up française innove avec une nouvelle classe d'anti-douleurs
Jeu 8 Mar - 12:14 par lieto

» Sida: des protéines produites par le corps capables de contrôler le VIH
Jeu 8 Mar - 12:11 par lieto

» Un traitement courant contre la démence freine l'aggravation d'Alzheimer
Jeu 8 Mar - 12:08 par lieto

» Explorer le cerveau, mais protéger l'intimité des personnes
Jeu 8 Mar - 12:05 par lieto

» Les condamnés à mort, principale source des organes transplantés en Chine
Jeu 8 Mar - 11:50 par lieto

Rechercher
 
 

Résultats par :
 


Rechercher Recherche avancée


من أروع ما كتب مصطفي محمود

Aller en bas

من أروع ما كتب مصطفي محمود

Message par fateh le Lun 29 Nov - 14:05


..الرجل الذى عرف ربه
...كان الرجل مريضا بمرض عضال لا يعرف له علاجا فكلما جلس فى مكان قال له الناس- رائحتك
كريهة ألا تستحم
وتردد على الأطباء وفحص الأنف والجيوب والحلق والأسنان واللثة والكبد والأمعاء وكانت النتيجة لا مرض فى أى مكان بالجسد ولا سببا عضويا مفهوم لهذه الرائحة
و كان يتردد على الحمام عدة مرات فى اليوم ويغتسل بأغلى العطور فلا تجدى هذه الوسائل شيئا ولا يكاد يخرج إلى الناس حتى يتحول إلى قبر منتن يهرب منه الصديق قبل العدو
وذهب يبكى لرجل صالح وحكى له حكايته فقال الرجل الصالحهذه ليست رائحة جسدك .... ولكن رائحة أعمالك
فقال الرجل مندهشا: وهل للأعمال رائحة؟
فقال الرجل: تلك بعض الأسرار التى يكشف عنها الله الحجاب ويبدو أن الله أحبك وأراد لك الخير وأحب أن يمهد لك الطريق إلى التوبة
فقال الرجل معترفا: أنا بالحق أعيش على السرقة والاختلاس والربا وأزنى وأسكر وأقارف المنكرات
قال الرجل الصالح: وقد رأيت فهذه رائحة أعمال
قال الرجل: وما الحل؟
قال الصالح: الحل أصبح واضحا، أن تصلح أعمالك وتتوب إلى الله توبة نصوحا
وتاب الرجل توبة نصوحا و اقلع عن جميع المنكرات ولكن رائحته ظلت كما هى فعاد يبكى إلى الرجل الصالح فقال له الرجل الصالح – لقد أصلحت أعمالك الحاضرة، أما أعمالك الماضية فقد نفذ فيها السهم ولا خلاص منها إلا بمغفرة
قال الرجل: وكيف السبيل إلى مغفرة؟
قال الصالح: إن الحسنات يذهبن السيئات فتصدق بمالك والحج المبرور يخرج منه صاحبه مغفور الذنوب كيوم ولدته أمه فاقصد الحج واسجد لله وابك على نفسك بعدد أيام عمرك
وتصدق الرجل بماله وخرج إلى الحج وسجد فى كل ركن بالكعبة وبكى بعدد أيام عمره ولكنه ظل على حاله تعافه الكلاب وتهرب منه الخنازير إلى حظائرها فآوى إلى مقبرة قديمة وسكنها وصمم ألا يبرحها حتى يجعل الله له فرجا من كربه
وما كاد يغمض عينيه لينام حتى رأى فى الحلم الجثث التى كانت فى المقبرة تجمع أكفانها وترحل هاربة... وفتح عينيه فرأى جميع الجثث قد رحلت بالفعل وجميع اللحود فارغة فخر ساجدا يبكى حتى طلع الفجر فمر به الرجل الصالح وقال له:
هذا بكاء لا ينفع فإن قلبك يمتلئ بالاعتراض وأنت لاتبكى اتهاما لنفسك بل تتهم العدالة الإلهية فى حقك
قال الرجل: لا أفهم!!
قال الصالح: هل ترى أن الله كان عادلا فى حقك؟
قال الرجل: لا أدرى
قال الصالح: بالضبط ... إن عدل الله أصبح محل شبهة عندك وبهذا قلبت الأمور فجعلت الله مذنبا وتصورت نفسك بريئاوبهذا كنت طول الوقت تضيف إلى ذنوبك ذنوبا جديدة فى الوقت الذى ظننت فيه أنك تحسن العمل
قال الرجل: ولكنى أشعر أنى مظلوم
قال الصالح: لو اطلعت على الغيب لوجدت نفسك تستحق عذابا أكبر ولعرفت أن الله الذى ابتلاك لطف بك ولكنك اعترضت على ما تجهل واتهمت ربك بالظلم .... فاستغفر وحاول أن تطهر قلبك وأسلم وجهك ... فإنك إلى الآن ورغم حجك وصومك وصلاتك وتوبتك لم تسلم بعد
قال الرجل: كيف ألست مسلما؟!
قال الصالح: نعم لست مسلما، فالإسلام هو إسلام الوجه قبل كل شئ وذلك لا يكون إلا بالقبول وعدم الاعتراض والاسترسال مع الله فى مقاديره وبأن يستوى عندك المنع والعطاء، وأن ترى حكمة الله ورحمته فى منعه كما تراه فى عطائه، فلا تغتر بنعمة ولا تعترض على حرمان فعدل الله لا يتخلف، وهو عادل دائما فى جميع الأحوال ورحمته سابغة فى كل ما يجريه من مقادير فقل لا إله إلا الله ثم استقم وذلك هو الإسلام
قال الرجل: إنى أقول لا إله إلا الله كل لحظة
قال الصالح: تقولها بلسانك ولا تقولها بقلبك ولا تقولها بموقفك وعملك
قال الرجل: كيف؟
قال الصالح: إنك تناقش الله الحساب كل يوم وكأنك إله مثله تقول له استغفرت فلم تغفر لى سجدت فلم ترحمنى بكيت فلم تشفق على صليت وصمت وحججت إليك فما سامحتنى أين عدلك؟
وربت الرجل الصالح على كتفيه قائلا – يا أخى ليس هذا توحيدا
التوحيد أن تكون إرادة الله هى عين ما تهوى وفعله عين ما تحب وكأن يدك أصبحت يده ولسانك لسانه ... التوحيد هو
أن تقول نعم وتصدع بالأمر مثل ملائكة العزائم دون أن تسأل لماذا لأنه لا إله إلا الله لا عادل ولا رحمن ولا رحيم ولا حق سواه .... هو الوجود وأنت العدم .... فكيف يناقش العدم الوجود ... إنما يتلقى العدم المدد من الوجود ساجدا حامدا شاكرا لأنه لا وجود غيره .... هو الإيجاب وما عداه سلب ... هو الحق وما عداه باطل
فبكى الرجل وقد أدرك أنه ما عاش قط وما عبد ربه قط
قال الصالح: الآن عرفت فالزم وقل لا إله إلا الله ثم استقم قلها مرة واحدة من أحشائك
فقال الرجل: لا إله إلا الله
فتضوع الياسمين وانتشر العطر وملأ العبير الأجواء وكأن روضة من الجنة تنزلت على الأرض وتلفت الناس وقالوا من هناك من ذلك الملاك الذى تلفه سحابة عطر
قال الرجل الصالح: بل هو رجل عرف ربه[right][center]

fateh
1 étoile
1 étoile

Masculin
Nombre de messages : 4
Age : 34
Localisation : Batna
Niveau éducatif : universitaire ENA
Humeur/loisirs : sport
Date d'inscription : 25/11/2010

Revenir en haut Aller en bas

Re: من أروع ما كتب مصطفي محمود

Message par trotzky le Lun 29 Nov - 18:18

fateh a écrit:
..الرجل الذى عرف ربه
...كان الرجل مريضا بمرض عضال لا يعرف له علاجا فكلما جلس فى مكان قال له الناس- رائحتك
كريهة ألا تستحم
وتردد على الأطباء وفحص الأنف والجيوب والحلق والأسنان واللثة والكبد والأمعاء وكانت النتيجة لا مرض فى أى مكان بالجسد ولا سببا عضويا مفهوم لهذه الرائحة
و كان يتردد على الحمام عدة مرات فى اليوم ويغتسل بأغلى العطور فلا تجدى هذه الوسائل شيئا ولا يكاد يخرج إلى الناس حتى يتحول إلى قبر منتن يهرب منه الصديق قبل العدو
وذهب يبكى لرجل صالح وحكى له حكايته فقال الرجل الصالحهذه ليست رائحة جسدك .... ولكن رائحة أعمالك
فقال الرجل مندهشا: وهل للأعمال رائحة؟
فقال الرجل: تلك بعض الأسرار التى يكشف عنها الله الحجاب ويبدو أن الله أحبك وأراد لك الخير وأحب أن يمهد لك الطريق إلى التوبة
فقال الرجل معترفا: أنا بالحق أعيش على السرقة والاختلاس والربا وأزنى وأسكر وأقارف المنكرات
قال الرجل الصالح: وقد رأيت فهذه رائحة أعمال
قال الرجل: وما الحل؟
قال الصالح: الحل أصبح واضحا، أن تصلح أعمالك وتتوب إلى الله توبة نصوحا
وتاب الرجل توبة نصوحا و اقلع عن جميع المنكرات ولكن رائحته ظلت كما هى فعاد يبكى إلى الرجل الصالح فقال له الرجل الصالح – لقد أصلحت أعمالك الحاضرة، أما أعمالك الماضية فقد نفذ فيها السهم ولا خلاص منها إلا بمغفرة
قال الرجل: وكيف السبيل إلى مغفرة؟
قال الصالح: إن الحسنات يذهبن السيئات فتصدق بمالك والحج المبرور يخرج منه صاحبه مغفور الذنوب كيوم ولدته أمه فاقصد الحج واسجد لله وابك على نفسك بعدد أيام عمرك
وتصدق الرجل بماله وخرج إلى الحج وسجد فى كل ركن بالكعبة وبكى بعدد أيام عمره ولكنه ظل على حاله تعافه الكلاب وتهرب منه الخنازير إلى حظائرها فآوى إلى مقبرة قديمة وسكنها وصمم ألا يبرحها حتى يجعل الله له فرجا من كربه
وما كاد يغمض عينيه لينام حتى رأى فى الحلم الجثث التى كانت فى المقبرة تجمع أكفانها وترحل هاربة... وفتح عينيه فرأى جميع الجثث قد رحلت بالفعل وجميع اللحود فارغة فخر ساجدا يبكى حتى طلع الفجر فمر به الرجل الصالح وقال له:
هذا بكاء لا ينفع فإن قلبك يمتلئ بالاعتراض وأنت لاتبكى اتهاما لنفسك بل تتهم العدالة الإلهية فى حقك
قال الرجل: لا أفهم!!
قال الصالح: هل ترى أن الله كان عادلا فى حقك؟
قال الرجل: لا أدرى
قال الصالح: بالضبط ... إن عدل الله أصبح محل شبهة عندك وبهذا قلبت الأمور فجعلت الله مذنبا وتصورت نفسك بريئاوبهذا كنت طول الوقت تضيف إلى ذنوبك ذنوبا جديدة فى الوقت الذى ظننت فيه أنك تحسن العمل
قال الرجل: ولكنى أشعر أنى مظلوم
قال الصالح: لو اطلعت على الغيب لوجدت نفسك تستحق عذابا أكبر ولعرفت أن الله الذى ابتلاك لطف بك ولكنك اعترضت على ما تجهل واتهمت ربك بالظلم .... فاستغفر وحاول أن تطهر قلبك وأسلم وجهك ... فإنك إلى الآن ورغم حجك وصومك وصلاتك وتوبتك لم تسلم بعد
قال الرجل: كيف ألست مسلما؟!
قال الصالح: نعم لست مسلما، فالإسلام هو إسلام الوجه قبل كل شئ وذلك لا يكون إلا بالقبول وعدم الاعتراض والاسترسال مع الله فى مقاديره وبأن يستوى عندك المنع والعطاء، وأن ترى حكمة الله ورحمته فى منعه كما تراه فى عطائه، فلا تغتر بنعمة ولا تعترض على حرمان فعدل الله لا يتخلف، وهو عادل دائما فى جميع الأحوال ورحمته سابغة فى كل ما يجريه من مقادير فقل لا إله إلا الله ثم استقم وذلك هو الإسلام
قال الرجل: إنى أقول لا إله إلا الله كل لحظة
قال الصالح: تقولها بلسانك ولا تقولها بقلبك ولا تقولها بموقفك وعملك
قال الرجل: كيف؟
قال الصالح: إنك تناقش الله الحساب كل يوم وكأنك إله مثله تقول له استغفرت فلم تغفر لى سجدت فلم ترحمنى بكيت فلم تشفق على صليت وصمت وحججت إليك فما سامحتنى أين عدلك؟
وربت الرجل الصالح على كتفيه قائلا – يا أخى ليس هذا توحيدا
التوحيد أن تكون إرادة الله هى عين ما تهوى وفعله عين ما تحب وكأن يدك أصبحت يده ولسانك لسانه ... التوحيد هو
أن تقول نعم وتصدع بالأمر مثل ملائكة العزائم دون أن تسأل لماذا لأنه لا إله إلا الله لا عادل ولا رحمن ولا رحيم ولا حق سواه .... هو الوجود وأنت العدم .... فكيف يناقش العدم الوجود ... إنما يتلقى العدم المدد من الوجود ساجدا حامدا شاكرا لأنه لا وجود غيره .... هو الإيجاب وما عداه سلب ... هو الحق وما عداه باطل
فبكى الرجل وقد أدرك أنه ما عاش قط وما عبد ربه قط
قال الصالح: الآن عرفت فالزم وقل لا إله إلا الله ثم استقم قلها مرة واحدة من أحشائك
فقال الرجل: لا إله إلا الله
فتضوع الياسمين وانتشر العطر وملأ العبير الأجواء وكأن روضة من الجنة تنزلت على الأرض وتلفت الناس وقالوا من هناك من ذلك الملاك الذى تلفه سحابة عطر
قال الرجل الصالح: بل هو رجل عرف ربه[right][center]



une institutrice demande à ses élèves: Faites moi une phrase Complète avec un sujet Exemple (Alice),
le premier répond: Alice va l'école.
un deuxième bonhomme répond : Alice se dirige vers le fleuve ( ya mimouna !!! Yaaaaw wech adek el oued, Ya mimouna...)
et Mami (comme cheb mami) répond : Alice moi tranquille !!! ji ni voux pas travailliiiii...
Un petit rappel historique, pourvue que vous me compreniez.. mais vous n’allez sans doute jamais me comprendre :
"اقـرأ "
"ما أنا بقارئ"
"اقـرأ"
"ما أنا بقارئ"
"اقـرأ باسم ربك الذي خلق..."
Vous ne suivez même pas les consignes de votre prophète, le prophète de l’islam (الرسول الأمي)
عصر الفقهاء و الخطباء. عصر ل: حوحو , (Houhou) Epoque des bardes
Le jour ou vous pratiquerez votre religion, ce jour là… ça ira très bien pour vous.

Tenez… ça pourrait aider votre ami, cité dans votre histoire.

https://www.youtube.com/watch?v=bcXK1yJ0Ew8

PS: Le Monsieur a trouvé un laboratoire pharmaceutique pour produire son invention. Le produit est en vente sur eBay. Et les ventes ont explosé à la Saint Valentin....(source : Le druide sans sa potion euuuh.. je déconne: Ouest France du 16 avril 2010).

Etiez vous deja au contact de la mort… non, je ne le crois pas !!!
Avez-vous deja vu des gens souffrir, ahuuum.. non je ne le crois pas !!!
Est-ce que On vous a deja bourré le crâne avec toute sorte de medoc sans que vous vous en plaigniez !!! non, je ne le crois pas.
Etiez vous deja en contact avec des malades mentaux !!! non, je ne le crois pas…

Gardez ça en tete, Gardez ça en tete, Gardez ça en tete : tout est contagieux, meme la folie est contagieuse ^^
Pour le moment, je ne prends comme allié que dieu…
Le meilleur reste à venir,
Bye Bye !!!

trotzky
1 étoile
1 étoile

Masculin
Nombre de messages : 6
Age : 43
Localisation : sdf
Niveau éducatif : hareb
Humeur/loisirs : Always Happy
Date d'inscription : 14/11/2009

Revenir en haut Aller en bas

Revenir en haut

- Sujets similaires

 
Permission de ce forum:
Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum